ـ { قل أرأيتم ما تدعون من دون الله، أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السموات، إئتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين، ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون } (الأحقاف5)
ـ { قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هنّ كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته؟ قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون } (الزمر38)
ـ { قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله، لا يملكون مثقال ذرة في السموات والأرض } (سبأ22)
ـ { ذلكم الله ربكم له الملك، والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير، إن تدعوهم لا يسمعوا دعائكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم، ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خير } (فاطر14)
ـ { ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك، فإن فعلت فإنك إذًا من الظالمين } (يونس106) أي من المشركين، فإن الشرك بالله أعظم الظلم، وهو ظلم موجه إلى خالق السماوات والأرض.
فلا يكفي في التوحيد اعتقاد وحدانية الله ولكن لا بد من إخلاص التوحيد ظاهرًا من دعاء وذبح ونذر، وباطنًا في تصحيح النية والحذر من دخول لشرك عليها كالرياء.
غاية الإيمان بالله.
وليست غاية الإيمان بالله مجرد الاعتقاد بوجوده فإن هذا متفق عليه بين المؤمن والكافر، بين الصادق والمنافق، بين الموحد والمشرك، فإن إبليس يعتقد أن الله موجود، وقد أقسم بعزة الله أمام الله أنه سيغوي بني آدم كما يبين لنا القرآن ذلك { فبعزتك لأغوينهم أجمعين } وإنما توحيد الله هو إخلاص العبادة لله والحرص على أن تصرف العبادة لله خالصة، فما يؤمن أكثر الناس إلا وهم مشركون يتخذون شركاء بحجة أنهم شفعاء ووسطاء مع الله هذا هو الشرك المصيدة التي هلك كثير من الخلق بها.
روح العبادة [1]
(1) هذا الفصل مأخوذ من كتاب تعريف عام بدين الإسلام لفضيلة الشيخ علي الطنطاوي 79.