الصفحة 29 من 239

إن (لا إله إلا الله) هي مفتاح الجنة وسر النجاة من النار، ومن يأت يوم القيامة من دون هذا المفتاح فلا نجاة له من النار ولا دخول له إلى الجنة حتى وإن آمن بمحمد وقرأ القرآن وصلى وصام وآمن بكل شيء.

بل إن الله قد بين لنا أن من أشرك بالله حبط عمله ولو كان نبيًا أو رسولًا، فوجه الله هذا الخطاب إلى نبيه - صلى الله عليه وسلم - كما وجهه إلى الأنبياء من قبله { ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين، بل الله فاعبد وكن من الشاكرين } (الزمر65) وقال { ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون } (الأنعام 88)

* لا إله إلا الله: هي كلمة الإخلاص الطيبة، وأساس التوحيد وعنوان الإسلام ومقدمته، وهي منهاج الحياة المتكامل، ومفتاح كل سعادة وخير في الدنيا، وسر النجاة في الآخرة.

* لا إله إلا الله:أصدق الكلام وأفضله كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - »أفضل ما قلته أنا والنبيون قبلي: لا إله إلا الله« [1] .

* لا إله إلا الله: كلمة تحرر الإنسان من عبودية العباد والخضوع والتذلل للسلاطين والمتألهين لتجعل منه عبدًا لمن خلقهم وحده.

* لا إله إلا الله: تعني خلع العبادة عن كل ما سوى الله، وإثبات هذا الحق لله الحق وحده.

* لا إله إلا الله: شعار التوحيد الذي هو روح الإسلام وجوهر عقيدته، فلا قيمة للعبادة عند الله ولا قبول له من غير شعار التوحيد.

* لا إله إلا الله: أول ما كان يدعو إليه الرسل قومهم { وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون } (الأنبياء25)

(1) رواه الترمذي (3579) بسند صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت