* دعاء الله والتضرع إليه: في السراء والضراء { وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين } (غافر 60) وقال { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون } (البقرة186) .
* أما التوجه بالدعاء إلى الله عند المصيبة فقط مع الإعراض عنه بعد زوالها فليس من شأن المخلصين، قال تعالى { وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونئا بجانبه، وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض } (فصلت 51) وقال { وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدًا أو قائمًا، فلما كشفنا عنه ضره مرَ كأن لم يدعنا إلى ضر مسه } (يونس12) وقال { فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين، فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون } (العنكبوت65) .
والدعاء عبادة لله لا يجوز أن ترتفع الأيدي بالدعاء إلا إليه وحده، كما قال { فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون } (غافر14)
* ومن تأمل أكثر الآيات المتعلقة بالمشركين وجدها تنكر عليهم دعاءهم لغير الله:
{ قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض } (سبأ22) .
{ قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلًا } (الإسراء56) .
{ إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيوا لكم إن كنتم صادقين } (الأعراف194) .
{ لا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ } (فاطر14) .
{ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ } (الأحقاف 5) .
وهذا الشرك في الدعاء شرك في العبادة قال تعالى { قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ } (الأنعام 56) .