3)شهادة صحابي لغيره: بإخباره بذلك، كشهادة أبي موسى الأشعري رضي الله عنه لحممة بن أبي حممة الدوسي -الذي مات مبطونًا بأصبهان - بأنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم.
(4) إخبار أحد التابعين الثقات؛ بناء على قبول التزكية من واحد وهو الراجح.
(5) إخبار الراوي إن كان عدلًا عن نفسه أنه صحب النبي صلى الله عليه وسلم وكانت دعواه ممكنة.
[أهمية علم معرفة الصحابة والكتب التي ألفت فيهم] :
ومعرفة الصحابة علم عظيم الفائدة كبير الأهمية، ومن فوائده:
1-إعطاء الصحابي حقه من الموالاة والمحبة والتوقير لمنزلته بمصاحبة النبي صلى الله عليه وسلم.
2-إعطاؤه حقه من الترضي عليه عند ذكره والدعاء له، كما قال تعالى: (( وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ) ) [الحشر:10] .
3-عدم النظر في مدى عدالته؛ إذ الصحابة جميعهم عدول.
4-معرفة المتصل من المرسل من الحديث النبوي.
من الكتب التي ألفت في الصحابة:
1-أسد الغابة: لعز الدين بن الأثير الجزري وعليه المعول لمن جاء بعده.
2-الإصابة في تمييز الصحابة: لابن حجر.
3-الاستيعاب: لابن عبد البر، وذيل عليه ابن فرحون المالكي.
4-كتاب الصحابة لابن حبان.
5-كتاب لأبي عبد الله بن منده، ذيل عليه أبو موسى المديني.
الآيات القرآنية الواردة في فضل الصحابة رضي الله عنهم:
1-وقال تعالى: (( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) ) [التوبة:100] .