الصفحة 33 من 750

حديث افتراق الأمة على ثلاث وسبعين فرقة رواه أحمد (4/ 102) وأبو داود (4/ 198/ ح4597) في السنة، باب شرح السنة، والدارمي (2/241) والحاكم (1/128) ، والآجري في الشريعة (ص:18) من حديث معاوية رضي الله عنه وسنده حسن -وللحديث شواهد كثيرة- انظر السلسلة الصحيحة للألباني الحديث (204) ، أما زيادة «ما أنا عليه وأصحابي» فمروية عن أنس رضي الله عنه وعند الطبراني في الصغير وفي سنده مقال، وعن عبد الله بن عمرو عند الترمذي وفيه ضعف، وروي عن أبي أمامة وأبي الدرداء وواثلة بن الأسقع، وهي زيادة حسنة، انظر السلسلة الصحيحة للألباني حديث رقم (204) .

7-وفي حديث العرباض بن سارية المرفوع: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ» (قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح) .

وفي الحديث فضل الصحابة رضي الله عنهم؛ خاصة الخلفاء الراشدين وفي مقدمتهم: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم، وذلك من وجوه منها:

1-الأمر بالتمسك بسنتهم والأخذ بهديهم.

2-جمع سنته صلى الله عليه وسلم وسنتهم في ضمير واحد: «عضوا عليها» ولم يقل: (عضوا عليهما) فجعل سنتهم سنته، لعلمه صلى الله عليه وسلم أنهم لا يفارقون سنته، بل يتمسكون بها لا يحيدون عنها، وأن سنته إنما تنشر في الأرض شرقها وغربها عن طريقهم من بعده، لذا أمر باتباعها والعض عليها بالنواجذ، إذ أن سنتهم موافقة لسنته، وهذا مما علمه النبي صلى الله عليه وسلم عن طريق وحي السماء، وفيه دلالة على صدق نبوة النبي صلى الله عليه وسلم، فقد وقع الأمر كما أخبر، وحفظت سنته صلى الله عليه وسلم ونقلت للأمة من بعده، عن طريق صحابته الكرام، والله تعالى أعلم.

3-وصفهم بالراشدين.

4-وصفهم بالمهديين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت