699]) المصدر السابق: (ص:192، 193) .
( [700] ) ولمزيد من الاطلاع على ذلك راجع كتاب (الشيعة والسنة) وكتاب (الشيعة والقرآن) كلاهما للأستاذ إحسان إلهي ظهير ففيهما الكفاية.
( [701] ) (بين الشيعة وأهل السنة) لإحسان إلهي ظهير (ص:79) نقلًا عن ضربت حيدري (جـ2/ ص:81) ط. الهند، وقد زعم البعض أن هذا الإنكار للتحريف من هؤلاء هو من التقية لتجنب سخط المخالفين ومنع أذاهم؛ لحين ظهور المهدي المنتظر، فيظهر ذلك ويجيء بالقرآن الكامل، يقول السيد أحمد سلطان أحد أعيان الشيعة الإمامية في الهند: (إن علماء الشيعة الذين أنكروا التحريف في القرآن لا يحمل إنكارهم إلا على التقية) . انظر (بين الشيعة وأهل السنة) (93) نقلًا عن هذا العالم الشيعي.
( [702] ) راجع في ذلك (بين الشيعة وأهل السنة) لإحسان إلهي ظهير (ص:83، 84) .
( [703] ) أي لا يكفرونه لمقالته، بل يوقرونه، والأقدمون دفنوه بأقدس البقاع الشيعية، والمتأخرون إذا ذكروه قالوا: طيب الله ثراه.
( [704] ) العسب: جمع عسيب، وهو من السعف فويق الكرب لم ينبت عليه الخوص، وما نبت عليه الخوص فهو العسف.
( [705] ) اللخاف: جمع لخفة، هي القطعة من الحجارة مستدقة، كانوا يكتبون عليها.
( [706] ) قال ابن كثير في فضائل القرآن: وهذا إسناد صحيح، ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة، (فضائل القرآن) لابن كثير (ص:31) ، ونزول القرآن على سبعة أحرف تواترت به الأحاديث كما نقل ابن كثير عن أبي عبيد قوله ذلك (فضائل القرآن: ص:32) .
( [707] ) انظر تفسير القرطبي (جـ1/ ص:36-40) ط. الشعب، وفضائل القرآن لابن كثير (ص:36-38) .