ومن طريقه رواها شاذان بن جبرئيل من علماء الشيعة في القرن السابع في الفضائل ومحمد بن يوسف الكنجي في كفاية الطالب . فأما شاذان فقد رواها عن شيخه أبي العلاء الحسن بن أحمد بن يحيى العطار الهمداني قال:حدثنا الامام ركن الدين أحمد بن محمد بن إسماعيل الفارسي قال حدثنا عمر بن روق الخطابي قال حدثنا الحجاج بن منهال عن الحسن بن عمران عن شاذان بن العلاء قال حدثنا عبدالعزيز عن عبدالصمد عن سالم عن خالد بن السري عن جابر بن عبدالله الانصارى.
قلت: وهذا إسناد مظلم جدا لتتابع المجهولين فيه (7)
وأما الكنجي فهو محمد بن يوسف المتوفى سنة 685هـ فقد قال: أخبرنا الشيخ المقرى ء أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن بركة الكتبي، في مسجده بمدينة الموصل، ومولده في سنة"554 ه"قال: أخبرنا أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن العطّار الهمداني إجازة عامّة، إن لم تكن خاصّة، أخبرنا أحمد بن محمّد بن إسماعيل الفارسي، حدّثنا فاروق الخطابي، حدّثنا الحجّاج بن المنهال، عن الحسن بن مروان بن عمران الغنوي، عن شاذان بن العلاء، حدّثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، عن مسلم بن خالد المكّي المعروف بالزنجي، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد اللَّه.
قلت: وهذا إسناد واه جدا . حرف كثيرا وزيد عليه؟ (8)
وإسناد الصدوق هو الأصل فهو متقدم عن الإثنين كما هو واضح من تاريخ وفاته 329هـ وهو من كبار علماء الشيعة، وليس له طريق آخر إلا طريق الصدوق، وإنما رواه الكنجي وشاذان موصولا بإسناد الصدوق ولكن أسانيدهما إما صحفت أو حرفت وزاد الكنجي رجلا لم يذكر في إسناد الصدوق وشاذان ليجبر به الأنقطاع ما بين مسلم بن خالد العبدي وبين جابرالأنصاري رض.
والكنجي هذا رجل شيعي إثنا عشري نسبه الشيعة لاهل السنة كذبا وزورا (9) .