«قُبْحًا لِمَنْ نَبَذَ القرآن وراءَهُ» ويجوز تسهيل الهمزة؛ فنقول: القران، وأصلًا"القرآن"وتسهل؛ فيقال: القران.
من هو الأخطل؛ حتى نعرف أصحاب هذه العقيدة؟
الأخطل شاعر نصراني في الصدر الأول في عهد الدولة الأموية، وهذا الأخطل نصراني، وهو معروف بسكره وفجره؛ فضلًا عن كونه كافرًا نصرانيًا.
ولماذا قال الشيخ -رحمه الله- إنني أقول بما جاء في القرآن ولا أقول بما قاله الأخطل؟
لماذا؟
يقول الأخوة: لماذا احترز من قول الأخطل وقال: يكفي ما جاء في القرآن، ولا استدل باستدلالات من استدل بقول الأخطل؟
هناك فرقتان بالأحرى تفرعتا عن الجهمية والمعتزلة، وهما أقرب الناس إلى أهل السنة، وهم مسلمون؛ لكنهم مبتدعة في هذا الباب؛ أي: باب الأسماء والصفات، هاتان الفرقتان يقولون في الصفات بخلاف ما قرره القرآن، والشيخ -هنا- يقول: أنا أقرر ما قرره القرآن، ولا أقرر من الأخطل؛ لأن الأشاعرة، والماتريدية -نسأل الله لنا ولهم الهداية، والعودة إلى الصواب- ماذا يقولون في القرآن؟ إنه عبارة عن كلام الله! أو حكاية عن كلام الله، طيب يا مساكين! لماذا قلتم هذا؟
قالوا: لأنا لو قلنا: إن القرآن كلام الله على الحقيقة؛ للزم من ذلك التجسيم، والتشبيه؛ لأن الكلام لا يصدر إلا من لسان، وأسنان، وشفتين، وحنجرة، وبلعوم، وحبال صوتية!
أول ما خطر ببالهم التشبيه -والعياذ بالله-؛ فلما خطر ببالهم التشبيه؛ انتقلوا إلى بيت الأخطل، وقالوا: الكلام هو المعنى القائم بالنفس، وإن الله