الصفحة 30 من 67

لا نقول: معدوم! بل يوجد بين مشايخنا، وعلمائنا، وطلاب العلم من يكون فيه شيء من هذه الخصال - إن شاء الله تعالى - لكنها عزيزة، لا شك أنها عزيزة، يفرح إذا فاز أخوه وأصاب، يحزن إذا أخطأ، يصون عرضه من أن يتكلم فيه بلسانه.

فقال الإمام أحمد: إن هذا دليل على راجحة عقله.

(( المتن ) )

فحينئذٍ؛ فرد المقالات الضعيفة، وتبيين الحق في خلافها بالأدلة الشرعية ليس هو مما يكره العلماء بل مما يحبونه ويمدحون فاعله ويثنون عليه.

فلا يكون داخلًا في باب الغيبة بالكلية، فلو فرض أن أحدًا يكره إظهار خطئه المخالف للحق فلا عبرة بكراهته لذلك؛ فإن كراهة إظهار الحق - إذا كان مخالفًا لقول الرجل - ليس من الخصال المحمودة، بل الواجب على المسلم أن يحب ظهور الحق، ومعرفة المسلمين له، سواءٌ كان ذلك في موافقته، أو مخالفته.

وهذا من النصيحة لله، ولكتابه، ورسوله، ودينه، وأئمة المسلمين، وعامتهم، وذلك هو الدين كما أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(( الشرح ) )

نعم هذا مقطع عظيم!

يقول: إن بيانَ الحق، والردَّ على المبتدعة والمخالفين، وبيانَ خطأِ المخطئ، لا يعارض فيه أحدٌ من علماء الأمة، حتى ولو كان المردودُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت