الصفحة 38 من 67

(( المتن ) )

(فصل: فيمن أراد بالنصيحة للعلماء النصح لله ورسوله ومن أراد التنقص والذم وإظهار العيب وكيفية معاملة كل منهما)

ومن عُرف منه أنه أراد بردِّه على العلماء: النصيحة لله ورسوله، فإنه يجب أن يُعامَل بالإكرام، والاحترام، والتعظيم كسائر أئمة المسلمين الذين سبق ذكرُهم، وأمثالُهم، ومن اتبعهم بإحسان.

ومن عُرف أنه أراد برده عليهم: التنقص، والذم، وإظهار العيب؛ فإنه يستحق أن يقابل بالعقوبة ليرتدع هو ونظراؤه عن هذه الرذائل المحرمة.

(( الشرح ) )

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك وأنعم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجميعن.

مازلنا مع كتاب (الفرق بين النصيحة والتعيير) للحافظ ابن رجب - رحمه الله تعالى - وفي هذا الفصل يتعرض لمسألة مهمة؛ وهي الفرق بين من يُقَدِّمُ النصيحةَ لأهل العلم، وبين مَن يتنقصُهم ويغمِزُهم ويلمزُهم، وذلك لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة. قالوا له: لمن يارسول الله؟ قال: لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت