ونقول إن من صدق دعوتنا -إن شاء الله- إستشهاد قادتنا فنسأل الله عز وجل أن يأجرنا في مصيبتنا وأن يتقبل القائد أبا مصعب شهيدًا في عداد الشهداء وأن يرزق الله أهلهُ وذويهِ وجنوده ومحبيه الصبر الجميل وأن يكتب لهم الأجر الجزيل وأخيرًا نقول أننا نعاهد الله عز وجل بالمضي قدمًا على طريق أميرنا أبي مصعب الذي خطه بدمائه الطاهرة بجهاد النصيرين وأعداء الملة والدين فالراية لم تسقط أبدًا بحمد الله وإنما انتقلت من أسدٍ إلى أسد من أسود الإسلام وسنواصل قتال النصيرين وحلفائهم في كل مكان حتى نحكم شرع الله في أرضه أو ننال ما ناله حمزة ابن عبد المطلب.
رحمك الله يا أميرنا أبا مصعب وتقبلك في الشهداء وسلام على روحك في الخالدين.
كذا فليجلَّ الخطبُ وليفدحِ الأمرُ *** فما لعين لم يفضْ ماؤها عذرُ
فتى ماتَ بين الضربِ والطعنِ ميتةً *** تقومُ مقامَ إذْ فاتهَ النصرُ
عليك سلامُ اللهِ أبا مصعبًا فإنني *** رأيتُ الكريمَ الحرَّ ليسَ له عمرُ.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبهِ أجمعين.