الصفحة 55 من 99

وفي المطار دمشق شك ضابط في جواز سفري لانه كان به العديد من التغييرات في البيانات كانت واضحة في الجواز ورفض أن يعطيني (ختمًا بالدخول) وقال لابد من عرض الامر على مدير المطار وأثناء ذهبنا الى مكتب المدير اخرجت خمسين دولارا ووضعتها في جيب الضابط وعلى الفور ألغي فكرة مدير المطار ثم قام بختم الجواز وسمح لنا بالدخول.

مكثت في سوريا أربعة أشهر وبعد تشاور مع الشيخ محمد الاسلامبولي و الأخ أبو بكر عقيدة -رحمه الله- سافرت الى أذربيجان للعمل في احدي الهيئات الاغاثية التي كانت تعمل في مجال اغاثة اللاجئين المسلمين النازحين من اقليم (نجلوا كرباخ) ، وهناك استقبلني الأخ الشيخ ابو بكر عقيدة (منتصر الشنتلي) الذي كان من قيادات الجهاد في في الشيشان، عرفني أبو بكر بالاخ مدير الاغاثة وعملت هناك ستة أشهر مديرًا لمكتب الأيتام حاولت خلال هذه الفترة الدخول إلى الشيشان فلم أستطع ثم اتخذت قرارا بالسفر الى ألمانيا لطلب اللجوء السياسي وذلك بعد اكتشافنا لأحد الجاسوسيس يعمل مديرا اداريا في مكتب الاغاثة الذي كنت أعمل فيه.

وكان هذا الجاسوس يعمل مع الاستخبارات الاذربيجانية، وكان يتردد على السفارة المصرية هناك و المشكلة أنه كان يعرف أنني كنت في أفغانستان وأحاول السفر إلى الشيشان وبحكم عمله كمدير إداري كان يعرف أسمي الذي في جواز السفر، فقررت السفر إلي ألمانيا لطلب اللجوء السياسي وقمت باقتراض مبلغ من الاغاثة حتى أتمكن من حجز التذاكر لي ولاسرتي وقمت بالحجز على الخطوط الإيرانية باعتبارها أرخص الخطوط فسافرنا إلى طهران على أن نتجه إلى ألمانيا بعد 24 ساعة من الترانزيت.

لكن عند سفرنا في اليوم التالي لم يسمح لنا بصعود الطائرة لاننا لانملك فييزا ترانزيت لألمانيا وطلبوا منا التوجه الى السفارة الالمانية في طهران لاخد التاشيرة وذهبت بالفعل للسفارة لمانية والتي رفضت إعطائي التأشيرة.

فقمت بالاتصال ببعض الاخوة الفلسطنيين في سوريا وهم قاموا بتعريفي بأحد الاخوة الفلسطينيين المقيمين في طهران وكان يعمل في إذاعة صوت فلسطين وتوثقت العلاقة بيننا وثم عرض علي العمل في الاذاعة كرئيس لتحرير الأخبار العربية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت