الشَرَفِ ... وَصَحْبهِ وَالتَّابِعِي نِعمَ السَّلَفْ
(وَآلِهِ) : أي وآل النبي صلى الله عليه وسلم، والآل يطلق في اللغة على معانٍ، وتطلق كما ذكر ابن بونا -رحمه الله- في قوله:
لُغاتُ (آلٍ) ذكر الأحباب ... أهلُ الفتى والشخصُ والسرابُ
فالآل تقال للأهل، وتقال للفتى للشخص، وتقال أيضًا للسراب؛ فمن ذلك المثل:"ما آلٌ كبَلَال"، بعضهم يقول:"ما آلٌ كبِلَال"؛ المكان الذي فيه الماء: أي أنه مدلول، كما نقول:"هذا ليس كالآل": أي ليس كالسراب.
وآل النبي صلى الله عليه وسلم تطلق في الأصل على أهل بيته، ومن أهل العلم من قسمها بحسب المقامات، ولذلك يقول بعضهم:
آل النبيّ سيّدِ الأنامِ ... مختلفٌ بحسب المقام
مؤمنُ هاشمٍ عُنُوا بالآلِ ... في منع إعطاء زكاة المال
وإن إلى نهج الدعاءِ تذهبِ ... فالمؤمنون كلهم آل النبي
وفي مقام المدح هم أهل العبا ... ءة الذين الرجس عنهم ذهبا
وطُهروا لما دعوا تطهيرًا ... طوبى لهم دعاءه الشهيرا
طه وبنت المصطفى سبطاها ... وبعلها سليل عم طه