وخرجه الإمام أحمد ، عن يحيى بن سعيد القطان ، عن هشام ، به بنحوه ، وفي حديثه: (( ثم يخلل اصول شعر رأسه ، حتى إذا ظن أنه قد استبرا البشرة ، اغترف ثلاث غرفات ، فصبهن على رأسه ) ).
وخرجه النسائي ، من حديث سفيان ، عن هشام ، ولفظ حديثه: (( إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كانَ يشرب رأسه ، ثم يحثي عليهِ ثلاثًا ثلاثًا ) ).
وروى أيوب وعبيد الله بن عمر هذا الحديث ، عن هشام ، وذكر أن تخليل شعره كانَ مرتين .
وروي عن أيوب ، قالَ: مرتين أو ثلاثًا .
ورواه حماد بن سلمة ، عن هشام ، ولفظ حديثه: (( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كانَ يتوضأ من الجنابة ، ثم يدخل يده اليمنى في الماء ، ثم يخلل به شق رأسه الأيمن ، فيتبع بها أصول الشعر ، ثم يفعل بشة رأسه الأيسر كذلك ، حتى تستبرىء البشرة ، ثم يصب على رأسه
ثلاثًا )) .
ورواه شريك ، عن هشام ، وذكر أن تخليل شعره كانَ بعد الإفراغ عليهِ ثلاثًا .
وشريك ، سيء الحفظ ، لا يقبل تفرده بما يخالف الحفاظ .
وتابعه سفيان بن وكيع ، عن أبيه ، عن هشام .
وسفيان هذا ، ليس ممن يلتفت إلى قوله .
وكذلك رواه ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، عن عائشة .
وابن لهيعة ، لا يقبل تفرده فيما يخالف الحفاظ .
وفي الجملة ؛ فهذا ثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، أنه خلل شعره بالماء ، حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض الماء على شعر راسه .
[ فتح الباري:1/310- 312] .
باب
إذا ذكر في المسجد أنه جنب يخرج كما هو ولا يتيمم
59)وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( لا أحل المسجد لحائض ولا جنب ) .
خرجه أبو داود من حديث عائشة وابن ماجه من حديث أم سلمة وفي إسنادهما ضعف.
[ فتح الباري:1/ 323-324 ]
باب
نفض اليدين من الغسل من الجنابة