60)واستدل من كره ذلك بما روى البختري بن عبيد عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا توضأتم فأشربوا أعينكم الماء ولا تنفضوا أيديكم فإنها مرواح الشيطان ) .
خرجه إسحاق بن راهوايه وبقي بن مخلد وأبو يعلى الموصلي في مسانيدهم .
قال ابن أبي حاتم سألت أبي عن هذا الحديث ؟ فقال: حديث منكر والبختري ضعيف الحديث وأبوه مجهول .
[ فتح الباري:1/ 326 ]
باب
من اغتسل عُريانًا وحده في خلوة ومن تستر والتستر أفضل
61)وقد روى حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن موسى بن عمران عليه السلام كان إذا أراد أن يدخل الماء لم يلق ثوبه حتى يواري عورته في الماء ) .
خرجه الإمام أحمد ، وعلي بن زيد هو: ابن جدعان متكلم فيه .
[ فتح الباري:1/ 333 ]
باب
التستر في الغسل عند الناس
62)وخرج أبو داود والنسائي وابن ماجه من حديث أبي السمح قال: كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم فكان إذا أراد أن يغتسل قال: ( ولني ) فأوليه قفاي وأنشر الثوب فأستره به .
وإسناده حسن .
[ فتح الباري:1/ 334 ]
63)ويدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستتر عند اغتساله مع أهله: ما خرجه الإمام أحمد وابن ماجه من حديث عائشة قالت: ما رأيت فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قط .
لكن في إسناده من لا يعرف .
[ فتح الباري:1/ 336 ]
64)وخرج البزار من حديث مسلم الملائي عن مجاهد عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل من وراء الحجرات وما رُئي عورته قط .
ومسلم الملائي فيه ضعف .
[ فتح الباري:1/ 336 ]