69)وقد روى الإمام أحمد وابن ماجه من حديث علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن خولة بنت حكيم أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل ؟ فقال: ( ليس عليها غُسل حتى تنزل كما أن الرجل ليس عليه غُسل حتى ينزل ) .
وقد روي عن ابن المسيب مرسلًا .
[ فتح الباري:1/ 341 ]
70)وقد ورد في هذا حديث صريح خرجه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه والترمذي من حديث عبد الله بن عمر عن أخيه عبيد الله عن القاسم عن عائشة قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجد البلل ولا يذكر احتلامًا ؟ قال: ( يغتسل ) وعن الرجل يرى أنه قد احتلم ولم يجد بللًا ؟ قال: ( لا غًسل عليه ) قالت أم سليم: يا رسول الله هل على المرأة ترى ذلك غُسل ؟ قال: ( نعم إنما النساء شقائق الرجال ) .
وليس عند ابن ماجه: ( قالت أم سليم ) إلى آخره .
وقد استنكر أحمد هذا الحديث في رواية مهنا وقال في رواية الفضل بن زياد: أذهب إليه .
قال الترمذي: إنما روى هذا عبد الله بن عمر وقد تكلم فيه يحيى القطان من قبل حفظه .
قلت: وقد روي معناه أيضًا من حديث كعب بن مالك خرجه أبو نًعيم في تاريخ أصبهان وإسناده لا يصح والله أعلم .
[ فتح الباري:1/343 ]
باب
الجنب يخرج ويمشي في السوق وغيره
71)وهذا المرفوع خرجه الإسماعيلي في مسند علي بإسناد ضعيف جدًا عن علي مرفوعًا: ( لا يقلمن أحد ظُفرًا ولا يقص شعرًا إلا وهو طاهر ومن اطلى وهو جنب كان علته عليه ) وذكر كلامًا قيل له: لم يا رسول الله ؟ قال: ( لأنه لا ينبغي أن يلقي الشعر إلا وهو طاهر ) .
وهذا منكر جدًا بل الظاهر أنه موضوع والله أعلم .
[ فتح الباري:1/ 347 ]
باب
كينونة الجنب في البيت إذا توضًا