72)فخرج مسلم من حديث شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان جنبًا أن يأكل أو ينام توضأ.
وخرجه وكيع في كتابه وعنه الإمام أحمد وزاد: ( أو يشرب ) وقد تُكلم في لفظة: ( الأكل ) .
قال الإمام أحمد: قال يحيى بن سعيد: رجع شعبة عن قوله: ( يأكل ) قال أحمد: وذلك لأنه ليس أحد يقوله غيره إنما هو في النوم . انتهى .
وقد رواه أيضًا ميمون أبو حمزة عن إبراهيم بهذا الإسناد وزاد: ( وضوءه للصلاة ) .
خرجه الطبراني ، أبو حمزة هذا ضعيف جدًا .
وروى ابن المبارك عن يونس عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة وإذا أراد أن يأكل وهو جنب غسل يديه .
خرجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وفي رواية له: إذا أراد أن يأكل أو يشرب
وخرج ابن ماجه آخره ورواه الأوزاعي عن يونس عن الزهري كذلك .
ورواه عيسى بن يونس عن يونس عن الزهري عن عروة عن عائشة .
خرجه ابن خزيمة في صحيحه .
ورواه صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أبي سلمة أو غيره بالشك عن عائشة .
خرجه الإمام أحمد .
ورواه ابن وهب عن يونس فجعل ذكر الأكل من قول عائشة ولم يرفعه .
وأعله أبو داود وغيره بذلك ، وضعف أحمد حديث صالح بن أبي الأخصر .
[ فتح الباري:1/350-352 ]
73)وخرج الإمام أحمد وأبو داود والترمذي من حديث عطاء الخرساني عن يحيى بن يعمر عن عمار بن ياسر أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص للجنب إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أن يتوضأ وضوءه للصلاة .
وحسنه الترمذي .
وإسناده منقطع فإن يحيى بن يعمر لم يسمع من عمار بن ياسر قاله ابن معين وأبو دواد والدارقطني وغيرهم .
[ فتح الباري:1/ 352 ]
74)وروى شرحبيل بن سعد عن جابر قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الجنب: هل ينام أو يأكل أو يشرب ؟ قال: ( نعم إذا توضًا وضوءه للصلاة ) .