خرجه ابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه .
وشرحبيل ضعفه يحيى وغيره .
وروي عن شريك عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم في الجنب إذا أراد أن يأكل أو يشرب فليتوضأ وضوءه للصلاة .
خرجه ابن عدي وغيره ، وفي الباب أحاديث أخر ضعيفة .
[ فتح الباري:1/ 352 ]
باب
الجنب يتوضأ ثم ينام
75)قال ابن أبي شيبة: نا عثام بن علي عن هشام عن أبيه عن عائشة في الرجل تصيبه جنابة من الليل فيريد أن ينام ؟ قالت يتوضأ أو يتيمم .
وروي مرفوعًا خرجه الطبراني من طريق عمار بن نصر أبي ياسر: نا بقية بن الوليد عن إسماعيل بن عياش عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا واقع بعض أهله فكسل أن يقوم ضرب يده على الحائط فتيمم .
وهذا المرفوع لا يثبت وإسماعيل بن عياش رواياته عن الحجازيين ضعيفة وعمار بن نصر ضعيف ورواية عثام الموقوفة أصح .
[ فتح الباري:1/358 ]
76)وورد: ( إن الملائكة لا تشهد جنازة الجنب إذا مات ) خرجه من حديث يحيى بن يعمر عن عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الملائكة لا تحضر جنازة الكافر ولا المتضمخ بزعفران ولا الجنب ) .
خرجه الإمام أحمد وأبو داود
وخرج أبو داود من حديث الحسن عن عمار بن ياسر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( ثلاثة لا تقربهم الملائكة جيفة الكافر والمتضمخ بالخلوق والجنب إلا أن يتوضأ )
وخرجه بقي بن مخلد في مسنده ولفظه: ( ثلاثة لا تقربهم الملائكة بخير جيفة الكافر والمتضمخ بالخلوق والجنب إلا أن يبدو له أن يأكل أو ينام توضأ وضوءه للصلاة ) .
ويحيى بن يعمر والحسن لم يسمع من عمار .
[ فتح الباري:1/359-360 ]