الصفحة 26 من 480

77)وخرجه بقي بن مخلد من طريق أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه قال: سألت عائشة: كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع إذا أراد أن ينام وهو جنب ؟ قالت: يتوضأ وضوءه للصلاة ثم ينام .

وهذا الحديث مما اتفق أئمة الحديث من السلف على إنكاره على أبي إسحاق منهم إسماعيل بن أبي خالد وشعبة ويزيد بن هارون وأحمد بن حنبل وأبو بكر بن أبي شيبة ومسلم بن الحجاج وأبو بكر الأثرم والجورجاني والترمذي والدارقطني .

وحكى ابن عبد البر عن سفيان الثوري أنه قال: هو خطأ .

وعزاه إلى كتاب أبي داود والموجود في كتابه هذا الكلام عن يزيد بن هارون لا عن سفيان .

قال أحمد بن صالح المصري الحافظ: لا يحل أن يُروى هذا الحديث .

يعني: أنه خطأ مقطوع به فلا تحل روايته من دون بيان علته .

وأما الفقهاء المتأخرون فكثير منهم نظر إلى ثقة رجاله فظن صحته وهؤلاء يظنون أن كل حديث رواه ثقة فهو صحيح ولا يتفطنون لدقائق علم علل الحديث ووافقهم طائفة من المحدثين المتأخرين كالطحاوي والحاكم والبيهقي .

[ فتح الباري:1/362 ]

باب

إذا التقى الختانان

78)قال البخاري رحمه الله: 291 -حدثنا معاذ بنِ فضالة: ثنا هشام .

وحدثنا أبو نعيم ، عَن هشام ، عَن قتادة ، عَن الحسن ، عَن أبي رافع ، عَن أبي هريرة ، عَن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قالَ: (( إذا جلس بين شعبها الأربع ، ثُمَّ جهدها ، فَقد وجب الغسل ) ).

تابعه: عمرو ، عَن شعبة -مثله .

وقال موسى: نا أبان: نا قتادة: أنا الحسن -مثله .

قال ابن رجب رحمه الله: (( هشام ) ): الراوي عَن قتادة ، هوَ الدستوائي .

وقد خرجه مسلم مِن حديثه -أيضًا .

وخرجه -أيضًا- مِن طريق شعبة ، عَن قتادة بهِ ، وفي حديثه: (( ثُمَّ اجتهد ) ).

وخرج النسائي مِن حديث خالد ، عَن شعبة ، عَن قتادة ، قالَ: سمعت الحسن يحدث -فذكره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت