الصفحة 27 من 480

وهذه الرواية فيها تصريح قتادة بسماع الحديث مِن الحسن ، كالرواية التي ذكرها البخاري -تعليقًا - عَن موسى - وَهوَ: ابن إسماعيل - ، عَن أبان .

ومراده بذلك: أنَّهُ أمن بذلك تدليس وقتادة ، وثبت سماعه لهذا الحديث مِن الحسن .

وخرجه مسلم مِن طريق مطر الوراق ، عَن الحسن ، وزاد فيهِ: (( وإن لَم

ينْزل )) .

وخرجه الإمام أحمد ، عَن عفان ، عَن همام وأبان ، عَن قتادة ، ولفظ حديثه:

(( إذا جلس بين شعبها الأربع ، فأجهد نفسه ، فَقد وجب الغسل ، أنزل أو لم ينزل ) ).

وخرجه البيهقي مِن طريق سعيد بنِ أبي عروبة ، عَن قتادة ، ولفظ حديثه: (( إذا التقى الختانان وجب الغسل ، أنزل أو لَم ينزل ) ).

وذكر الدارقطني في (( العلل ) )الاختلاف على الحسن في إسناده هَذا الحديث ، في ذكر (( أبي رافع ) )وإسقاطه منهُ ، ورواية الحسن لَهُ عَن أبي هريرة بغير واسطة ، وفي وقفه على أبي هريرة ورفعه ، ثُمَّ قالَ: الصحيح: حديث الحسن ، عَن أبي رافع ، عَن أبي هريرة عَن النبي - صلى الله عليه وسلم - .

ذكر عَن موسى بنِ هارون ، أنَّهُ قالَ: سمع الحسن مِن أبي هريرة ، إلا أنَّهُ لَم يسمع منهُ عَن النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( إذا قعد بين شعبها الأربع ) )، بينهما أبو رافع . انتهى .

وما ذكره مِن سماع الحسن مِن أبي هريرة ، مختلف فيهِ . وقد صح روايته لهذا الحديث عَن أبي رافع ، عَن أبي هريرة .

[ فتح الباري:1/266- 267] .

79)ولم يخرج البخاري حديث عائشة في هَذا الباب ، وقد خرجه مسلم مِن رواية هشام بنِ حسان ، عَن حميد بنِ هلال ، عَن أبي بردة ، عَن أبي موسى ، أنَّهُ سأل عائشة: عما يوجب الغسل ؟ فقالت: على الخبير سقطت ، قالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إذا جلس بين شعبها الأربع ، ومس الختان الختان ، فَقد وجب الغسل ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت