الصفحة 31 من 480

قالَ علي بنِ المديني: قَد روي عَن علي وعثمان وأبي بنِ كعب بأسانيد جياد أنهم أفتوا بخلاف ما في هَذا الحديث .

قالَ الدارقطني: رواه زيد بنِ أسلم ، عَن عطاء بنِ يسار ، عَن زيد بنِ خالد: أنَّهُ سأل خمسة أو أربعة مِن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فأمروه بذلك ، ولم يرفعه .

يشير إلى أن زيد بنِ أسلم يخالف أبا سلمة في رفعه ، ولم يرفع منهُ شيئًا .

[ فتح الباري:1/374- 375] .

82)وروى ابن إسحاق ، عَن يزيد بنِ أبي حبيب ، عَن معمر عبد الله بنِ أبي حيية ، عَن عبيد بنِ رفاعة بنِ رافع ، عَن أبيه رفاعة ، قالَ: كنت عند عمر ، فقيل لَهُ: إن زيد

بنِ ثابت يفتي برأيه في الذِي يجامع ولا ينزل ، فدعاه ، فقالَ: أي عدو نفسه ، قَد بلغت أن تفتي الناس في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برأيك ! قالَ: ما فعلت ، ولكن حدثني

عمومتي ، عَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قالَ: أي عمومتك ؟ قالَ: أبي بنِ كعب ، وأبو أيوب ، ورفاعة بنِ رافع . قالَ: فالتفت عمر إلي ، فقلت: كنا نفعله على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قالَ: فسألتم عَنهُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قالَ: كنا نفعله على عهده ، قالَ: فجمع الناس ، وأصفق الناس على أن الماء لا يكون إلا مِن الماء ، إلا رجلين: علي بن أبي طالب ، ومعاذ بن جبل ، قالا: إذا جاوز الختان الختان وجب الغسل .

فقالَ علي: يا أمير المؤمنين ، إن أعلم الناس بهذا أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فأرسل إلى حفصة ، فقالت: لا علم لي ، فأرسل إلى عائشة ، فقالت: إذا جاوز الختان الختان وجب الغسل . قالَ: فتحطم عمر -يعني: تغيظ - ، ثُمَّ قالَ: لا يبلغني أن أحدًا فعله ولم يغتسل إلا انهكته عقوبة .

خرجه الإمام أحمد وبقي بن مخلد في (( مسنديهما ) )، ومسلم في (( كِتابِ التفصيل ) )وَهوَ (( كِتابِ الناسخ والمنسوخ ) )لَهُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت