الصفحة 33 من 480

وبتقدير أن يكون ذَلِكَ محفوظًا ؛ فَقد اخبر الزهري أن هَذا الذِي حدثه يرضاه ، وتوثيق الزهري كاف في قبول خبره .

وقد قيل: أنَّهُ أبو حازم الزاهد ، وَهوَ ثقة جليل ، فقد خرج أبو داود وابن خزيمة مِن رواية أبي غسان محمد بنِ مطرف ، عَن أبي حازم ، عَن سهل بنِ سعد ، قالَ: حدثني أبي بن كعب - فذكره .

قالَ البيهقي: هَذا إسناد صحيح موصول .

وقد ذكر ابن أبي حاتم ، عَن أبيه ، أن بعضهم ذكر أنه لا يعرف لَهُ أصلًا .

وفي ذَلِكَ نظر .

[ فتح الباري:1/380-382] .

كتاب الحيض

وقول الله عز وجل (( ويسألونك عن المحيض ) )

84)قال ابن المنذر: روينا بإسناد فيه مقال عن عطاء وطاوس ومجاهد أنهم قالوا: إذا أدرك الزوج الشبق أمرها أن تتوضأ ثم أصاب منها إن شاء .

وأصح من ذلك عن عطاء ومجاهد موافقة القول الأول يعني: المنع منه وكراهته بدون الغُسل قال: ولا يثبت عن طاوس خلاف ذلك . قال: وإذا بطل أن يثبت عن هؤلاء قول ثان كان القول الأول كالإجماع . انتهى .

ولذلك ضعف القاضي إسماعيل المالكي الرواية بذلك عن طاوس وعطاء لأنها من رواية ليث بن أبي سُليم عنهما وهو ضعيف .

[ فتح الباري:1/ 394 ]

باب

من سمى النفاس حيضًا

85)وروى ابن لهيعة نا يزيد بن أبي حبيب عن موسى بن سعد بن زيد بن ثابت عن خُبيب بن عبد الله بن الزبير عن عائشة قالت: طرقتني الحيضة من الليل وأنا إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتأخرت فقال: ( مالك أنفست ؟ ) قلت: لا ولكن حضت قال: ( فشدي عليك إزارك ثم عودي ) .

خرجه الإمام أحمد .

وهو غريب جدًا .

[ فتح الباري:1/ 408-409 ]

باب

مباشرة الحائض

86)وقد روي أن الإزار كان يبلغ إلى أنصاف الفخذين جزماُ من غير شك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت