خرجه ابن ماجه من حديث أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها سئلت: كيف كنت تصنعين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحيض ؟ قالت: كانت إحدانا في فورها أول ما تحيض تشد عليها إزارًا إلى أنصاف فخذيها ثم تضطجع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وإسناده حسن وفي إسناده: ابن إسحاق .
[ فتح الباري:1/ 413 ]
87)وقد روى محمد بن بكار بن بلال نا سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن عن أمه عن أم سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتقي سورة الدم ثلاثًا ثم يباشر بعد ذلك .
وهذا الإسناد وإن كان فيه لين إلا أن الأحاديث الصحيحة تعضده وتشهد به .
وفي سنن أبي داود من حديث عكرمة عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد من الحائض شيئًا ألقى على فرجها ثوبًا .
وإسناده جيد .
وقد روي عن الأوزاعي عن عبدة بن أبي لبابة عن أم سلمة قالت: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في لحافه فنفست فقال: ( مالك أنفست ؟ ) قلت: نعم فأمرني أن أضع على قُبُلي ثوبًا .
خرجه أبو بكر ابن جعفر في كتاب الشافي .
وعبدة لم يسمع من أم سلمة قاله أبو حاتم الرازي .
[ فتح الباري:1/ 413-414 ]
88)إنما الصحيح عن عبيدة: ما رواه وكيع في كتابه عن ابن عون عن ابن سيرين قال: سألت عبيدة: ما للرجل من امرأته إذا كانت حائضًا ؟ قال: الفراش واحد واللحاف شتى فإن لم يجد بدًا رد عليها من طرف ثوبه .
[ فتح الباري:1/ 417 ]
89)وقد روي عن ابن عباس أنه كان يعتزل فراش امرأته في حال الحيض وأنكرت عليه ذلك خالته ميمونة رضي الله عنهما فرجع عن ذلك .