الصفحة 36 من 480

وتعارض رواية ابن قريط برواية أخرى تشبهها خرجها أبو داود من حديث عبد الرحمن بن زياد عن عمارة بن غراب أن عمةً له حدثته أنها سألت عائشة قالت: إحدانا تحيض وليس لها ولزوجها إلا فراش واحد ؟ قالت: أخبرك بما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل فمضى إلى مسجده ـ تعني مسجد بيته ـ فلم ينصرف حتى غلبتني عيني وأوجعه البرد فقال: ( ادني ) فقلت: إني حائض قال: ( وإن اكشفي عن فخذيك ) فكشفت فخذي فوضع خده وصدره على فخذي وحنيت عليه حتى دفىء ونام .

وفي سنن أبي داود عن أبي اليمان كثير بن يمان عن أم درة عن عائشة قالت: كنت إذا حضت نزلت عن المثال إلى الحصير فلم نقرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ندن منه حتى نطهر .

أبو اليمان وأم ذرة ليسا بمشهورين فلا يقبل تفردهما بما يخالف رواية الثقات الحفاظ الأثبات .

وخرجه بقي بن مخلد عن الحماني ثنا عبد العزيز عن أبي اليمان الرحال عن أم ذرة عن عائشة قالت: كنت إذا حضت لم أدن من فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أطهر .

الحماني متكلم فيه .

[ فتح الباري:1/ 418-419 ]

91)وقد روى جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة قال: قال عمر: كنا نضاجع النساء في المحيض وفي الفرش واللحف قلة فأما إذ وسع الله الفرش واللحف فاعتزلوهن كما أمر الله عز وجل .

خرجه القاضي إسماعيل .

وهذا لا يثبت وجعفر بن الزبير متروك الحديث .

[ فتح الباري:1/ 420 ]

92)وروى أبو نُعيم الفضل بن دكين: نا أبو هلال حدثني شيبة الراسبي قال: سألت سالمًا عن الرجل يضاجع امرأته وهي حائض ؟ قال: أما نحن آل عمر فنهجرهن إذا كن حُيضًا .

إسناد ضعيف .

[ فتح الباري:1/ 420 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت