الصفحة 37 من 480

93)وقال عكرمة: كان أهل الجاهلية يصنعون في الحيض نحوًا من صنيع المجوس فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت: (( ويسألونك عن المحيض قل هو أذى ) ) [البقرة: 222] فلم يزد الأمر فيهن إلا شدة فنزلت: (( فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله ) ): أن تعتزلوا .

أخرجه القاضي إسماعيل فإسناد صحيح .

[ فتح الباري:1/ 420 ]

باب

تقضي الحائض المناسك كلها إلا الطواف بالبيت

94)وممن رأى الرخصة في قراءة القرآن للجنب قسامة بن زهير والحكم وربيعة وداود .

وروي أيضًا عن معاذ بن جبل وأنه قال: ما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء من ذلك .

خرجه ابن جرير بإسناد ساقط لا يصح والظاهر أنه مما وضعه محمد بن سعيد المصلوب وأُسقط اسمه من الإسناد فقد وجدنا أحاديث متعددة بهذا الإسناد وهي من موضوعات المصلوب .

[ فتح الباري:1/ 427 ]

95)ومنع الأكثرون الحائض والجنب من القراءة بكل حال قليلًا كان أو كثيرًا وهذا مروي عن أكثر الصحابة روي عن عمر ، وروي عنه أنه قال: لو أن جنبًا قرأ القرآن لضربته .

وعن علي قال: لا يقرأ ولا حرفًا .

وعن ابن مسعود وسلمان وابن عمر وروي عن جابر وقال البيهقي: ليس بقوي .

وروي عن ابن عباس بإسناد لا يصح .

[ فتح الباري:1/ 428 ]

96)وفي نهي الحائض والجنب عن القراءة أحاديث مرفوعة إلا أن أسانيدها غير قوية ، كذا قال الإمام أحمد في قراءة الحائض وكأنه يشير إلى أن الرواية في الجنب أقوى وهو كذلك .

وأقوى ما في الجنب: حديث عبد الله بن سلمة عن علي قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من الخلاء فيقرئنا القرآن ويأكل معنا اللحم ولم يكن يحجبه أو يحجزه عن القرآن شيء ليس الجنابة .

خرجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه وخرجه الترمذي بمعناه وقال: حسن صحيح وخرجه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وقال: صحيح الإسناد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت