101)وروى هشيم نا أبو بشر عن عكرمة أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تنظر أيام أقرائها ثم تغتسل وتصلي فإن رأت شيئًا من ذلك توضأت وصلت .
خرجه أبو داود ، والظاهر أنه مرسل ، وقد يكون آخره موقوفًا على عكرمة من قوله والله أعلم .
[ فتح الباري:1/ 451 ]
باب
اعتكاف المُستحاضة
102)وروى عبد الرزاق عن ابن جريج عن الثوري عن جابر عن أبي جعفر قال: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني استحضت في غير قُرئي ؟ قال: ( فاحتشي كرسفًا وصومي وصلي واقضي ما عليك ) .
وهذا مرسل .
[ فتح الباري:1/ 455 ]
باب
هل تصلي المرأة في ثوب حاضت فيه ؟
103)وروى محمد بن سعد في طبقاته: أنا الواقدي ثنا ابن أبي ذئب عن صفية بنت زياد قالت: رأتني ميمونة وأنا أغسل ثوبي من الحيضة فقالت: ما كنا نفعل هذا إنما كنا نحته حتًا .
الواقدي ضعيف .
[ فتح الباري:1/459 ]
104)وروى أبو نعيم الفضل بن دكين في كتاب الصلاة: نا حبيب بن أبي [] قال حدثتني أختي عن أم جرير أنها كانت في نسوة عند عائشة فقالت إحداهن: يا أم المؤمنين المرأة تحيض في الثوب ثم تطهر أتصلي فيه ؟ قالت: إن رأت دمًا فلتغسله وإن لم تر دمًا فاتنضحه سبع مرات بالماء ثم لتصلي فيه .
إسناد مجهول .
[ فتح الباري:1/ 460 ]
105)وخرج أبو داود بإسناد فيه جهالة أيضًا عن عائشة أنها قالت في الحائض يصيب ثوبها الدم: تغسله فإن لم يذهب أثره فلتغيره بشيء من صفرة قالت: ولقد كنت أحيض عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث حيض جميعًا لا أغسل لي ثوبًا .
[ فتح الباري:1/ 460 ]