الصفحة 41 من 480

106)وبإسناد فيه جهالة أيضًا عن أم سلمة قالت: قد كان يصيبنًا الحيض عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلبث إحدانا أيام حيضها ثم تطهر فتطهّر الثوب الذي كانت تلبث فيه فإن أصابه دم غسلناه وصلينا فيه وإن لم يكن أصابه شيء تركناه ولم يمنعنا ذلك أن نصلي فيه .

[ فتح الباري:1/ 460 ]

107)وخرج الطبراني من حديث أم سلمة قالت: كانت إحدانا تحيض في الثوب فإذا كان يوم طهرها غسلت ما أصابه ثم صلت فيه وإن إحداكن اليوم تفرغ خادمها ليغسل ثيابها يوم طهرها .

وفي إسناده: المنهال بن خليفة ضعفوه .

[ فتح الباري:1/ 460 ]

108)فأما ما خرجه الإمام أحمد وأبو داود من حديث ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عيسى بن طلحة عن أبي هريرة أن خولة بنت يسار أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله ليس لي إلا ثوب واحد وأنا أحيض فيه فكيف أصنع ؟ قال: ( إذا طهرت فاغسليه ثم صلي فيه ) فقالت: فإن لم يخرج الدم ؟ قال: ( يكفيك الماء ولا يضرك أثره ) .

فابن لهيعة لا يحتج برواياته في مخالفة روايات الثقات .

وقد اضطرب في إسناده: فرواه تارةً كذلك وتارة رواه عن عبيد الله بن أبي جعفر عن موسى بن طلحة عن أبي هريرة .

وخرجه الإمام أحمد من هذا الوجه أيضًا ، وهذا يدل على أنه لم يحفظه .

[ فتح الباري:1/ 461 ]

109)وقد روي عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي في لُحف نسائه .

وخرجه النسائي والترمذي وصححه ، وخرجه أبو داود وعنده: لا يصلي في شعرنا أو لُحفنا بالشك .

وفي رواية للإمام أحمد: لا يصلي في شعرنا من غير شك .

"والشعار"هو الثوب الذي يلبس على الجسد .

وقد أنكره الإمام أحمد إنكارًا شديدًا ، وفي إسناده اختلاف على ابن سيرين .

وقد روي عنه أنه قال: سمعته منذ زمان ولا أدري ممن سمعته ولا أدري أسمعته من ثبت أو لا ؟ فاسألوا عنه .

ذكره أبو داود في سننه والبخاري في تاريخه .

[ فتح الباري:1/ 462 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت