الصفحة 25 من 51

النصوص وحدها، بل من كل سلطة تعوق مسيرة الإنسان في عالمنا، علينا أن نقوم بها الآن وفورًا. قبل أن يجرفنا الطوفان» ( [84] ) .

-ويقول في موضع آخر:

- «إن حل مشكلات الواقع إذا ظل معتمدًا على مرجعية النصوص الإسلامية يؤدي إلى تعقيد المشاكل» ( [85] ) . اهـ.

-ويقول: «إذا كان مبدأ تحكيم النصوص يؤدي إلى القضاء على استقلال العقل وتحويله إلى تابع يقتات بالنصوص ويلوذ بها ويحتمي، فإن هذا ما حدث في تاريخ الثقافة العربية الإسلامية» ( [86] ) . اهـ.

-وفي مقال لأحمد عبد المعطي حجازي:

- «وما زلنا نشكك في كفاءة العقل ونحارب التفكير الحر ونلجأ إلى الأمر والنهي ونرتعب من النقد ونرفض المناقشة» .

-ثم يكمل بقية المقال منتقدًا السؤال عن الحلال والحرام في كل شيء. دون السؤال عن النفع أوالضر أوالربح أوالخسارة

لأن كل مجالات الحياة من الأمور الدنيوية التي لا علاقة لها بالدين. فنحن فقط نحتاج في أمورنا الدنيوية لنكون أمناء طيبين ذوي ضمائر حية فقط.

-يقول د. حسن حنفي: «مهمة التراث والتجديد التحرر من السلطة بكل أنواعها سلطة الماضي وسلطة الموروث فلا سلطان إلا للعقل ولا سلطة إلا لضرورة الواقع» ( [87] ) .

ثم تجاوزوا حدود عمل الصحابة - بزعمهم - إلى:

-ادعاء جواز التغيير في كل الأحكام الشرعية العملية والاعتقادية.

-ادعاء جواز تغيير معاني القرآن عمومًا - حتى ما لا يخص الأحكام منها - حسب الزمان والمكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت