... (1) "الوجوه والنظائر"لمقاتل بن سليمان ( وتشمل 185 كلمة، وحوالي 757 وجهًا) ، (2) "التصاريف: تفسير القرآن مما اشتبهت أسماؤه وتصرفت معانيه"لابن سلام (115 كلمة وحوالي 669 وجهًا) ، (3) "كشف السرائر في معنى الوجوه والأشباه والنظائر"لابن العماد (111 كلمة وحوالي 600 وجه) ، (4) "نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر"لابن الجوزي (حوالي 323 كلمة وحوالي 797 وجهًا) ، (5) "إصلاح الوجوه والنظائر في القرآن الكريم"للحسين الدامغاني (حوالي 502 كلمة وحوالي 2350 وجهًا) . وتجدر الإشارة إلى أن كتب"الوجوه والنظائر"تتفق في كثير من الألفاظ وأوجهها. فكتاب مقاتل على سبيل المثال، يشترك مع"التصاريف"لابن سلام في حوالي سبع وسبعين كلمة، فيما يتفرد هذا الأخير بنحو أربعين كلمة لم ترد عند مقاتل. كما تفوقت الأوجه عددًا في كتاب مقاتل في ثلاثة مواضع وفي"التصاريف"في أحد عشر موضعًا. (1) واختلفت مؤلفات"الوجوه والنظائر"أيضا في كثير من الألفاظ المفسرة ووجوهها. فقد اتخذ بعض المؤلفين موقف"المتساهل"في إدراج الألفاظ وأوجهها، أو"المكمل"المضيف لما أهمله غيره، أو"المصلح"،"الرافض"لما لا يصلح ذكره من المفردات وأوجهها في هذا المجال المتخصص من مجالات تفسير آيات الذكر الحكيم. فهذا ابن الجوزي على سبيل المثال، يقول في نهاية الجزء الثاني من مؤلفه:"فهذا آخر ما انتخبنا من كتب الوجوه والنظائر التي رتبها المتقدمون، ورفضت منها ما لا يصلح ذكره، وزدت فيها من التفاسير المنقولة ما لا بأس به، وقد تساهلت في ذكر كلمات نقلتها عن المفسرين، لو ناقش قائلها محقق لجمع بين كثير من الوجوه في وجه واحد، ولو فعلنا ذلك لتعطل أكثر الوجوه، ولكنا تساهلنا في ذكر ما لا بأس بذكره من أقوال المتقدمين، فليعذرنا المدقق في البحث". (2)
(1) التصاريف، المقدمة، ص 29.
(2) نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر، 2/ 233.