فحشاء ولا منكر, ومنهم من لا يحافظ على صلواته ، أو لا يكاد يصلي ، ويحسب أن الإسلام قول بلا عمل ، ودعوى بلا دليل ، وأن الله يوم القيامة يميز أهل الجنة من أهل النار ، بأوراق النفوس وجوازات السفر ، فمن كتب فيها أنه مسلم جاز الصراط إلى الجنة ، ومن كتب فيها أنه غير ذلك كب في جهنم. (ذكريات 5/178- 182 )
-آثار تعليم المرأة للأولاد الصغار:
ثم سلموا التعليم في المدارس الأولية لمعلمات بدلًا من المعلمين , ونحن لا نقول إن تعليم المرأة أولادًا صغارًا ، أعمارهم دون العاشرة ، محرم في ذاته , لا ليس محرمًا في ذاته ولكنه ذريعة إلى الحرام ، وطريق إلى الوقوع فيه في مقبل الأيام ، وسد الذرائع من قواعد الإسلام , والصغير لا يدرك جمال المرأة كما يدركه الكبير ، ولا يحس إن نظر إليها بمثل ما يحس به الكبير ولكنه يختزن هذه الصورة في ذاكرته فيخرجها من مخزنها ولو بعد عشرين سنة ,وأنا أذكر نساء عرفتن وأنا ابن ست سنين ، قبل أكثر من سبعين سنة ، وأستطيع أن أتصور الآن ملامح وجوههن , وتكوين أجسادهن , ثم إن من تشرف على تربيته النساء يلازمه أثر هذه التربية حياته كلها ، يظهر ذلك في عاطفته ، وفي سلوكه ، في أدبه ، إذا كان أديبًا . (ذكريات 5/ 268-274)
ثانيًا: تجربة أخرى لتعليم المرأة
-بداية تعليم المرأة في الحجاز:
لما جئت مكة أُدرس فيها ، لم يكن في المملكة إلا مدرسة واحدة للبنات ، فيما أعلم أنا هي المدرسة النصيفية ، التي أنشأها الرجل العظيم الشيخ محمد نصيف رحمة الله عليه ، فكان رائدًا في فتح مدارس البنات ، أما الرائد الأول الذي كان أبا التعليم حقًا في هذه المملكة وكان نادرة بين الرجال ، قلما يجود الزمان بمثله ، والذي أفضل الله به على أكثر المتعلمين الآن من الشيوخ ومن الكهول ،هو الشيخ محمد علي زنيل .. ( ذكريات 8/270-275)
-الفرق بين السنة الأولى والسنة الثانية !!: