الصفحة 41 من 78

ابن مسعود في قصة إتيان الرسولين للنبي - صلى الله عليه وسلم - , وقول ابن مسعود (فجرت السنة أن لا يقتل الرسول فأما ابن أثال فكفناه الله عز وجل , وأما هذا فلم يزل ذلك فيه حتى أمكن الله منه الآن) .

درجته: إسناده صحيح , والمسعودي وإن كان مختلطا إلا أن الراوي عنه جعفر بن عون وسماعه منه قبل الاختلاط.

(30) -قال الإمام أحمد في المسند: ثنا عفان, ثنا عبد الواحد بن زياد , ثنا الحارث بن حصيرة , ثنا القاسم بن عبد الرحمن , عن أبيه قال: قال عبد الله بن مسعود: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين قال: فولى عنه الناس وثبت معه ثمانون رجلا من المهاجرين والأنصار , فنكصنا على أقدامنا نحوا من ثمانين قدما , ولم نولهم الدبر , وهم الذين أنزل الله عز وجل عليهم السكينة , قال: ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بغلته يمضي قدما , فحادت به بغلته, فمال عن السرج , فقلت له: ارتفع رفعك الله. فقال: ناولني كفا من تراب , فضرب به وجوههم , فامتلأت أعينهم ترابا, ثم قال: أين المهاجرون والأنصار؟ قلت: هم هؤلاء , قال: اهتف بهم , فهتفت بهم , فجاءوا وسيوفهم بأيمانهم , كأنها الشهب , وولى المشركون أدبارهم. ... (1/ 354 رقم 4336)

التخريج:

-أخرجه البزار في مسنده (5/ 368 رقم 1998) , والطبراني في الكبير (10/ 169 رقم 10351) , والحاكم في المستدرك (2/ 128 رقم 2549) , والبيهقي في دلائل النبوة (5/ 142) كلهم من طريق عبد الواحد بن زياد به, وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه , فتعقبه الذهبي بقوله: الحارث وعبد الواحد (تحرف فيه إلى عبد الله) ذوا منا كير , وهذا منها ثم فيه إرسال.

قلت: عبد الواحد بن زياد ثقة , إلا في حديثه عن الأعمش , وهذا ليس منها, وقد سبقت ترجمته ص21.

وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (6/ 180) وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني , ورجال أحمد رجال الصحيح غير الحارث بن حصيرة وهو ثقة.

قوله: فنكصنا: النكوص: هو الرجوع إلى الوراء وهو القهقري. النهاية (5/ 115)

وقوله: فحادت: حاد عن الشيء والطريق يحيى إذا عدل عنها. النهاية (1/ 466)

درجته: إسناده ضعيف فيه الحارث بن حصيرة , صدوق يخطئ.

(31) -قال الإمام أحمد في المسند: ثنا يزيد بن هارون قال: أنا المسعودي , عن سماك بن حرب , عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه ابن مسعود قال: بينما رجل فيمن كان قبلكم كان في مملكته فتفكر ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت