الصفحة 120 من 196

ووفقا للترجمة الثانية للكتاب المقدس فيكون خلق الإنسان من تراب الأرض ونفخ الحياة في أنفه من الله ، والإنسان أصبح موجودا حيا ( تك 7:2 ) فالكتاب المقدس يعطي في وقت واحد حساب شعري لأصل الإنسان لتمجيد الخالق [1] وذلك في اليوم السادس من أيام الخليقة .

... إن لفظ آدم قد ورد في العهد القديم في العبرية حوالي 500 مرة للتعبير عن الإنسان أو الجنس البشري وخارج الإصحاحات الخمسة الأولي من سفر التكوين لا يكون بالقطع اسما علي الإنسان الأول إلا في الأخبار الأولي ( 1:1 ) ولربما أيضا في أيوب ( 33:31 ) كالناس في العربية .

... وفي سفر التكوين في الإصحاح الأول منه يركز علي الله وأعماله في الخليقة ثم تأتي خليقة الإنسان في العدد السادس والعشرين وما بعده كتتويج لعملية الخلق رغم أن بعض الحيوانات قد خلقت في نفس اليوم الذي خلق فيه الإنسان ولا يرد ذكر للذكر والأنثى إلا في خليقة الإنسان ( عدد 27 ) وهذا دليل علي أن الله خلق زوجا واحدا من البشر وقد خلق الإنسان علي صورة الله ( 26 ، 27 ) وأعطي سلطانا علي كل المخلوقات علي الأرض ( 28 - 30 ) [2] .

وبالبحث عن آدم في الأناجيل فإن المسيح لما سئل عن ناموس الطلاق ( مت19:3-9 ) (مز 10: 2-9 ) أشار إلي خلق آدم وحواء دون أن يذكر اسمهما أما لوقا الرسول الذي يتوجه بإنجيله إلي الأمم والشعوب فيذهب بنسب المسيح إلي آدم الأب للجنس البشري ( لو 3: 23 - 38 ) وهي المرة الوحيدة التي يذكر فيها آدم باسمه في الأناجيل [3] .

(2) راجع صموئيل حبيب: دائرة المعارف الكتابية ،ج 1/ 6. مادة خلق

(3) راجع صموئيل حبيب: دائرة المعارف الكتابية ، ج 1/7 . مادة خلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت