الصفحة 121 من 196

... ويوضح الكتاب المقدس أن الحشائش والشجيرات حاملة البذور وكذلك أشجار الفاكهة خلقت في اليوم الثالث وأن الحيوانات المائية وكذلك الحيوانات الأرضية والطيور لم تخلق حتى اليوم الخامس والطيور خلقت في نفس اليوم مع الأسماك والكائنات البحرية الأخرى بينما تري نظرية التطور أن الطيور نشأت من الزواحف بعد نشأة الأسماك ، ويقرر الكتاب المقدس أن الزحافات والحشرات كانت ضمن الحيوانات البرية والزواحف وطبقا لنظرية التطور فإن الحشرات ظهرت قبل ذلك وقبل ظهور الزواحف والطيور والثدييات ( تك 1: 11- 24 ) [1] والإنسان قد خلق في اليوم السادس من أيام الخلق .

وقد بين الكتاب المقدس أصل خلق الإنسان الأول وهو آدم من تراب"وجبل الرب الإله آدم ترابًا من الأرض ونفخ في أنفه نسمة حياة فصار آدم نفسا حية" ( تك 2: 7 ) وكرمه الله وأعطي له السيادة علي جميع المخلوقات"وتسلطوا علي سمك البحر وعلي طير السماء وعلي كل حيوان يدب علي الأرض" ( تك 1: 28) فلا يكون ذلك للإنسان وأصله من نوع حيوانى وكيف يتسنى له ذلك ، والكتاب المقدس يقول"فخلق الله الإنسان على صورته على صورة الله خلقه (تك 1: 27 ) فهو شبيه بالإله في كونه يسمو بروحه إلي السماء وإن أطاع الله ارتفعت روحه ورأي من العلم والمعرفة ما لم يعرفه غيره من المخلوقات"فمن هو الإنسان حتى تذكره وابن آدم حتى تفتقده ....وبمجد وبهاء تكلله ... جعلت كل شيء تحت قدميه .." ( مز 8: 4-6) فقد خلقه الله وأكرمه وخلق منه حواء ( مت 19: 4 ) "يوم خلق الله الإنسان علي شبه الله عمله" (تك 5: 1) ."

(1) 3 ) راجع هنري موريس: الكتاب المقدس ونظريات العلم الحديث ص55 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت