فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 70

إذا كان الأمر كذلك فإنني سألوم رجال الشرطة على الطريقة التي استدعيت بها، ألا يجدون طريقة أخرى لاستدعاء إنسان يساعدهم على تحري الحقيقة..؟ المهم، هل ستظل واقفًا هنا؟ ربما ستثير شكوكهم إذا بقيت هنا أكثر من هذا، تشجع وادخل وفي الداخل ستعرف الحقيقة، أنت لم تسرق ولم تقتل ولم تكن في يوم ما سياسيًا خطيرًا حتى تخاف.. أو انتظر انتظر قليلًا.. فكر لحظة أخرى، ألا يكون الأمر يخص بعض المخالفات المتعلقة بالسيارة والتي لم تدفعها حتى الآن، لقد دفعت بعضها وتركت بعضها الآخر بسبب النسيان، هي لا شك أنها هي، إنها الأمر الوحيد الذي يربطني بالشرطة، فعلًا.. لقد أخطأت، كان من المفروض أن أدفعها في وقتها، ولكن النسيان.. لعنة الله على النسيان، ماذا أفعل معه، دائمًا يسبب لي مشاكل مع الغير ومع جهات كثيرة، سأعتذر لهم وأعدهم بأن أدفع في أقرب وقت ممكن حتى لو كانت هناك زيادة، الزيادة؟ ستكون هناك بدون شك زيادة هي ضريبة النسيان.. لا يهم، أنا مستعد للدفع، ومع ذلك سألومهم حتى لو كان الأمر يتعلق بالمخالفات، ألم يكن في استطاعتهم أن يرسلوا رسالة بشكل عادي يدعونني فيها إلى أن أتصل بهم لأدفع ما علي من مخالفات؟ المهم.. ما لي وهذا التفكير كله، ربما الأمر لا يتعلق بقضية المخالفات إطلاقًا، ربما يتعلق بقضية شهادتي في خصومة الجارين أو ربما هو أمر ثالث لا علاقة له بالقضيتين معًا، فلأ دخل لأعرف حقيقة الأمر..

كان الباب الخارجي يؤدي إلى قاعة انتظار مربعة الشكل، يجلس على الكراسي المصطفة أمام جدرانها بعض الأشخاص بينما أشخاص آخرون، فضلوا الوقوف والاتكاء على الجدران، على الرغم من وجود كراس فارغة..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت