أ- ما روى عن عمر رضى الله عنه أنه قال: ما نصارى العرب بأهل كتاب وما يحل لنا ذبائحهم وما أنا بتاركهم حتى يسلموا أو أضرب أعناقهم 0
ب-ما رواه ابن سيرين قال سألت عبيدة عن ذبائح نصارى بني تغلب فقال:
لا تأكل ذبيحتهم فإنهم لم يتمسكوا من نصرايتهم إلا بشرب الخمر 0
جـ-روى عن عطاء أنه قال: ليس نصارى العرب بأهل كتاب إنما أهل الكتاب بنو إسرائيل والذين جاءتهم التوراة والإنجيل فأما من دخل فيهم من الناس فليسوا منهم [1] 0
واعترض على الشافعية بما يلي:
أ-أن هذا التفصيل بين من دخل أباؤها في دين أهل الكتاب قبل التحريف أو قبل النسخ لم يرد عن الصحابة بل الثابت أنهم تزوجوا منهم ولم يبحثوا عن ذلك [2] .
ب-أن هذا القول معارض بما عليه علماء الأمة من تحليل نساء جميع اليهود والنصارى [3] 0
استدل الظاهرية على أن المراد بأهل الكتاب اليهود والنصارى والمجوس بما يلي:
أولًا: أنه لا خلاف في أن اليهود والنصارى أهل كتاب وقد سبق في أدلة الجمهور ما يؤيده 0
ثانيًا: استدل الظاهرية على أن المجوس أهل كتاب بما روى عن كثير من السلف أنهم قالوا إن المجوس أهل كتاب فقد روى أنه لما هزم الله أهل إلاسفيدهار انصرفوا فجاءهم عمر بن الخطاب فأجمعوا فقالوا بأي شيء تجرى في المجوس من الأحكام فإنهم ليسوا بأهل كتاب وليسوا بمشركين من مشركي العرب [4] 0
فقال على بن أبي طالب بل هم أهل كتاب وقد تزوج حذيفة مجوسية فقد نقل أن معبدا الجهنى حدث الحسن أن امرأة حذيفة كانت مجوسية 0 وما نقل عن سعيد بن المسيب أنه قال لا بأس إن يطأ الرجل جاريته المجوسية 0 فدل على أنها تأخذ حكم أهل الكتاب [5] 0
(1) الأم جـ 5 ص 9 - حاشية الشرقاوى جـ 2 ص 238 أحكام القرآن للإمام الشافعي جـ 1 ص 186
(2) مغنى المحتاج جـ 3 ص 188 - شرح الجلال المحلي جـ 3 ص 251
(3) الطبري جـ 4 ص 495
(4) المحلي لابن حزم جـ 9 ص 448
(5) المحلي لابن حزم جـ 9 ص 449