فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 24

ما ينتقد على الرواة في غير العدالة والضبط

ثلاثة على الرواة تنتقد ... [46] ... أولها التدليس حيثما ورد

وكثرة الإرسال والرواية ... [47] ... عن أهل ترك أو ذوي الجهالة

وهم بحسب وصفهم وحالهم ... [48] ... وحسب الاختلاف في أحوالهم

وما رووه لا يرد مطلقًا ... [49] ... ولكنه يستوجب التحققا

• ما ينتقد على الرواة في غير العدالة والضبط ثلاثة

أمور: التدليس، وكثرة الإرسال، وكثرة الرواية عن المتروكين والمجهولين.

والتدليس من حيث تعلقه بجرح عدالة من فعله نوعان:

الأول: من لم يتعمد فاعله إسقاط من يعتقد ضعفه من الرواة.

الثاني: من تعمد بالتدليس إسقاط من يعتقد ضعفه من الرواة.

قال السخاوي: وإنما اعتبر التدليس جرحًا لما فيه من التهمة والغش، حيث عدل عن الكشف إلى الاحتمال، وكذا المتشبع بما لم يعط، حيث يوهم السماع لما لم يسمع، والعلو والحديث عنده نازل [1] .

قال شيخنا العبد العزيز: ولا إشكال في جرح التدليس والإرسال لعدالة من فعله مستحلًا له بإسقاط راو ضعيف يعتقد ضعفه ويعلم أنه كذلك عند غيره [2] .

ومن هذا كان المدلسون على مراتب:

الأولى: من لم يوصف بذلك إلا نادرًا جدًا, فلا يعد في المدلسين مثل: يحيى بن سعد الأنصاري, وهشام بن عروة، وموسى بن عقبة والزهري.

الثانية: من احتمل الأئمة تدليسه, وخرجوا له في الصحيح وإن لم يصرح بالسماع وذلك لإمامته وقلة تدليسه في جانب ما روى, مثل سفيان بن عيينة.

(1) اُنْظُرْ: (فَتح المُغيثِ) 1/ 180.

(2) (ضَوابطُ الجرحِ والتّعديلِ) (صَفْحَة: 120) حاشية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت