فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 24

وكذلك كثرة الإرسال لا توجب الطعن في الرواية مطلقًا لكن بحسب بواعث الإرسال وأسبابه [1] .

أما كثرة الرواية عن المجهولين والضعفاء فقد تكون سببًا لا تهام الراوي بالكذب كما هو الشأن في محمد بن عمر الواقدي [2] .

شروط تقوية الحديث الضعيف

وكل راو ضعفه منوط ... [50] ... بالضبط فانجباره مشروط

بكونه ليس شديدًا أبدًا ... [51] ... ولا شذوذ في الحديث قد بدا

وكل ما يعضده من مثله ... [52] ... أو فوقه في قوة فانتبه

فهذه شروطه المعتبره ... [53] ... قضى بها أهل الحديث البررة

• الضعف - من حيث تعلقه بحال الراوي - ينقسم إلى قسمين:

1 -ضعف في العدالة.

2 -وضعف في الضبط.

• فأما الراوي الضعيف في عدالته: فلا تتقوى روايته مطلقًا.

وأما الراوي الضعيف في ضبطه فتتقوى لكن بشروط ثلاثة وهي:

1 -أن لا يكون الضعف شديدًا بحيث لا يكون في إسناده متهم ولا مغفل كثير الخطأ.

2 -أن لا يكون الحديث شاذًا.

3 -أن يروى من غير وجه ويكون المتابع له أو الشَّاهد مِثله أَو فَوقه لا دُونهُ [3] .

(1) اُنْظُرْ: (النّكَت على ابنِ الصَّلاحِ) لابنِ حَجَر 2/ 555.

(2) اُنْظُرْ: (ضَوابطُ الجرحِ والتّعديلِ) (صَفْحَة: 129) .

(3) اُنْظُرْ: (مُقدِّمة ابن الصَّلاح مع التَّقييدِ) (صَفْحَة: 33) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت