186-1/554: كان خلف الأحمر البصري ( مات في حدود: 180هـ ) يختم القرآن كُلَّ ليلة.
187-2/232: قال سفيان الثوري: رأيت النبيَّ في النوم ، فقلت: يا رسول الله ، قد اختلفت عليَّ القراءات فبقراءة منْ تأمرني ؟ فقال بقراءة أبي عمرو بن العلاء.
189-2/280: ومدح الزمخشريّ (ت: 538 هـ) تفسيره للقرآن الذي سماه بالكشاف بقوله:
إنَّ التفاسِيرَ في الدنيا بلا عدد
إن كنت تبغي الهدى فالزم قراءته
... وليس فيها لَعَمريَ مثل كشاف
فالجهل كالداء والكشاف كالشاف
190-2/284وللحصري قصيدة في قراءة نافع، شرحها مرجّى بن يونس بن سليمان بن عمر الغافقي المرجيفيّ ( مات في حدود سنة 600 هـ)
191-2/299: مكي بن ريان بن شبة الماكسيني ( ت: 603 هـ ) ، كان صبورًا على المشتغلين .. نَصَبَ نفسه للإقراء فلم يتفرغ للتأليف، وكان يقرأ عليه الجماعة القرآن معًا كلّ واحد منهم بحرف ، وهو يسمعهم كلهم ، ويرد على كل واحد منهم .
192-2/332 - يحي أبي الحجاج اللّبْليّ ( ت: 590 هـ أو بعده بقليل ) استخرج من تفسير أبي الحكم بن برّجان من كلامه على سورة الرّوم فتح بيت المقدس في الوقت الذي فتح فيه على المسلمين ، وحقق عين ما كان أغمض فيه ابن برّجان وأبهم .
فضل علم الحديث النبوي على باقي العلوم
193/1-107: أنشد محمد بن زيد ( ابن أبي الشَّمْلين)
ولقد سئمتُ مآربي
إلا الحديث فإنَّه ... فكأن أطيبها خبيثُ
مثل اسمه أبدًا حديثُ
194/1-534: وأنشد الحسين بن حَسُّون المصري ( 633 هـ أو 636 ) في فضل الحديث:
ما سمعنا من الفضائل طرًَّا
فهو وقْفٌ على الصحابة ماضٍ
... في قديم الأخبار أو في الحديثِ
منتهاهُ إلى رواةٍ الحديثِ
195/ 1-561: وأنشد خميس بن علي الوسطى الحوزة (510 هـ ) :
تركت مقالاتِ الكلامِ جميعها
ولازمتُ أصحاب الحديث لأنهم
وهل ترك الإنسانُ في الدين غاية ... لمبتدع يدعو بهنّ إلى الرّدَى
دعاةُ إلى سبل المكارم والهدى
إذا قال قلّدتُ النبيَّ محمدا