فهرس الكتاب

الصفحة 1566 من 2975

فالحرام: لا يطهرها شيء، والشبهة: موقوفة، والحلال: متقبلة، فإنما أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بأن يأمر الخلق في ذلك الوقت حيث أمرهم بالصدقة كانت في أيديهم مكاسب الحلال والغنائم.

فالصدقة من هناك وجبت على تلك الأموال، ثم على سائر أموال العامة التي قد اختلطت.

وأما قوله: (( والصيام، وهي الجنة ) ):

فإن النار حفت بالشهوات، والجنة بالمكاره، وكذلك جاءنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ففي الصيام ترك الشهوات، فإن تركها، فقد ترك حفاف النار، فصار جنة له من النار وسترًا؛ لأنه قد تباعد من حفافها.

وأما قوله: (( الحج، وهو الشريعة ) ).

فإن الله -تبارك وتعالى- دعاهم إلى أن يؤمنوا به، ويسلموا إليه وجهًا، وجعل البيت مظهرة ومعلمةً، فهناك آثاره، وآياته، وقد كان من قبل خلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت