الصفحة 21 من 130

(د) (قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون ) (الآية 135) هذا الأمر ينطوي على إزعاج نفسي أو تهديد أدبي، وغايته أن يعود الحائر إلى نفسه يراجعها لترجع عن خطئها، وهو لون من التربية الصالحة ولا معنى للقول بالنسخ. (هـ) (هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون ) (الآية 158) الإيمان عند الغرق. أو عند الغرغرة أو عند مواجهة الخوارق التى تخضع لها الأعناق، لا قيمة له! إنه يشبه نجاح الطالب الذى عجز عن الإجابة حتى جاءه كتاب فغشّ منه، أو أستاذ فلقنه ما كتبه، لا يعد هذا نجاحا. والمطلوب من البشر أن يعرفوا ربهم في هذه الظروف العادية التى يعيشون فيها. وأدلة الإيمان لا حصر لها، فإن عموا عنها فلا خير فيهم، وإيمانهم عند مواجهة البلاء مرفوض! والأمر بالانتظار هو من قبيل التخويف الأدبى، والدفع إلى النجاة. (و) (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون ) (الآية 159) لا نسخ في الآية، وقول الله لنبيه: لست منهم في شيء ليس إذنا بقتالهم، وإنما هو إشعار للمختلفين بأنهم حادوا عن الجادة، وانقطعوا عن متابعة الرسول، وغلبت عليهم أهواؤهم، وهم جديرون بالعقوبة المرصدة لهم يوم اللقاء.. وفى الآية وعيد شديد للمتدينين الذين يجعلون وجهات نظرهم مثار خصومة، وسبب فرقة بين الناس. والواقع أن هؤلاء المختلفين باسم الدين قد يكونون شرآ من السكارى واللصوص..! 6- من سورة الأعراف: (1) (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون ) (الآية 180) (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ) (الآية 181) ص _031

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت