قال ضعاف الفقه والنظر، الآيات منسوخة وقال الراسخون في العلم: بل هى باقية إلى آخر الدهر. فالرسول مكلف بقراءة وحيه على الناس! والناس بعد هذه القراءة بين واع لبيب ينشرح صدره بالحق، وآخر مغلق بليد يبقى على غيه. وستكشف الأيام في كل ميدان للعلم والعمل أن محمدأ حق، وأن رسالته صدق، وأن تكذيبها خسران.. 18- من سورة القصص: (1) (وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين ) (الآية 55) هذا جزء من رد علماء أهل الكتاب على الذين سبوهم من عبدة الأصنام، والرد كله ناضح بطبيعة الإيمان واحترام الحق وتقدير أهله ورفض الهبوط إلى مستوى الوثنيين في المشاتمة والجهالة. كيف يقول مفسر: إن ذلك نسخ؟ إنه أدب باق لعباد الرحمن، وخلق لابد منه للدعاة إلى الله، والقول بالنسخ لا مساغ له. أخشى أن يكون تخفف الدعاة من فضائل الدعوة تغطية لكل معيب. وسببا لفشل المسلمين في أداء رسالتهم العالمية. والغريب أن غيرهم يتظاهر بطول التحمل، وأدب القول..!! فما بالنا نحن؟ 19- من سورة العنكبوت: (1) (وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم وما على الرسول إلا البلاغ المبين ) (الآية 18) . هذه الآية بعض خطاب إبراهيم لقومه وهو يعظهم أن يتركوا أصنامهم، ويثوبوا إلى رشدهم! ترى ما علاقتها بآية السيف وقضية النسخ؟ ويشبه هذا التخبط ما قاله بعض المفسرين في نسخ قوله تعالى (وقولوا للناس حسنا) وهو جزء من الميثاق الذى ص _040