فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 481

وينطق فيها الرويبضة , قيل وما الرويبضة ؟ قال الرجل التافه يتكلم في أمر العامة .", إنه زمن صار المفسدون فيه هم أهل الصلاح والإصلاح , أما الموحدون فألصق فيهم ما شئت من ذميم التهم , وروج ما شئت عليهم من مرذول الإشاعات , وادع أنك أنت المصلح , وهم المفسدون الساقطون المنحلون عن كل ما هو مقدس , قال الله تعالى:"وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ *** أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ" (البقرة:12,11) , ولا حول ولا قوة إلا بالله ."

لأنه منهج محمد - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه أأا, إنه زمن

لأنه منهج محمد - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه أأا, إنه زمن , فأنت تراه ينتشر , انتشار النار في الهشيم , هذا الانتشار جعل كثيرا من الأحزاب تخاف منه على أبنائها , بل في كثير من الأحيان تحسده على انتشاره , وثباته على التركة التى خلفها لنا محمد - صلى الله عليه وسلم - , ولعل هذه الإشاعات والاتهامات , تخرج من باب الحسد , , قال الله تعالى:"وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" (البقرة:109) , وقال سبحانه وتعالى:"أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا" (النساء:54) , لذلك فهذه دعوة للحساد , أن يرجعوا إلى رشدهم , ويتقوا الله في ألسنتهم , ويخلصوا لله في طلب الحق , لعلهم يصلون إليه , قال الله تعالى:"وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ" (البقرة:42)

عقوبة المروجين للإشاعات , والمتهمين للموحدين

ولا يحسبن الذين يروجون الإشاعات والاتهامات , أنهم بمنأى عن عقاب الله تعالى , والله ليُعاقبُنّ على ما اقترفته أيديهم , قال الله تعالى:"وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا" (الأحزاب:58) , ويقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت