فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 481

العباد - سبحانه وتعالى - , وفيه وفي أمثاله أذكر بأبيات الشعر التي سمعتها يوما من الشيخ أسامة يقول فيها:

فلا تنعين إلا ليث غاب *** شجاع في الحروب الثائرات

دعوني في الحروب أمت عزيزا *** فموت العز خير من حياة

أخي أنت حرٌّ وراء السدود

أخي أنت حرٌّ وراء السدود *** أخي أنت حرٌّ بتلك القيود

إذا كنت بالله مستعصما *** فماذا يضيرك كيدالعبيد؟

أخي:ستُبيد جيوش الظلام *** ويُشرق في الكون فجر جديد

فأطلق لروحك إشراقها *** ترى الفجر يرمقنا من بعيد

أخي: قد أصابك سهم ذليل *** وغدرا رماك ذراع كليل

ستُبتَر يومًا فصبرٌ جميل *** ولم يدمَ بعدُ عرين الأسود

أخي: قد سرت من يديك الدماء *** أبت أن تُشلَّ بقيد الإماء

سترفع قربانها للسماء *** مخضبة بوسام الخلود

أخي هل تُراك سئمت الكفاح ؟ *** وألقيتَ عن كاهليك السلاح

فمن للضحايا يواسي الجراح ؟ *** ويرفع راياتها من جديد

أخي: إنني اليوم صلب المراس *** أدكُّ صخور الجبال الرواسي

غدا سأشيحُ بفأسي الخلاص *** رؤوس الأفاعي إلى أن تبيد

أخي: إن ذرفت عليَّ الدموع *** وبللت بها في خشوع

فأوقد لهم من رفاتي الشموع *** وسيروا بها نحو مجد تليد

أخي: إنْ نمتْ نلقَ أحبابنا *** فروضات ربي اُعدَّت لنا

وأطيارها رفرفت حولنا *** فطوبى لنا في ديار الخلود

أخي إنني ما سئمتُ الكفاح *** ولا أنا ألقيتُ عني السلاح

فإنْ أنا متُّ فإني شهيد *** وأنت ستمضي بنصر مجيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت