فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 481

وقال أيضا:"هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ (38) ", فالمبادرة إلى الأعمال والأفعال قبل أن تلحقنا سنة الاستبدال.

ما هو حكم من منع الجهاد ؟

"الإجابة من كتاب (الطواغيت) للشيخ أبي عبد الرحمن الأثري سلطان بن بجاد العتيبي - حفظه الله"

لا يحل لأحد كائنٍ من كان أن يعطل شعيرة الجهاد في سبيل الله. ومن أصر على ترك شعيرة من شعائر الدين فإنه يقاتل عليها.

قال الشيخ أبي عبد الرحمن الأثري: فمن الأعمال التي تعاونوا الطواغيت على منعه ومكافحته وجعل سجون وعُقوبات لمن خالف أمرهم، هو منع الجهاد في سبيل الله، وقد سموه في بعض مؤتمراتهم (الإرهاب) وكما مرّ معنا تغيير الأسماء لا يُغير الحقائق لأن الجهاد في سبيل الله هو عدوهم الأول.

منع الجهاد في سبيل الله كفر صريح يُقاتل عليه بلا خلاف عند العلماء:

قال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله: (فأيما طائفة امتنعت من بعض الصلوات المفروضات، أو الصيام، أو الحج، أو عن التزام تحريم الدماء، والأموال، والخمر، والزنا، والميسر، أو عن نكاح ذوات المحارم، أو عن التزام جهادالكفار، أو ضرب الجزية على أهل الكتاب [1] ، وغير ذلك من واجبات الدين ومحرماته ـ التي لا عذر لأحد في جحودها وتركها ـ التي يكفر الجاحدلوجوبها، فإن الطائفة الممتنعة تقاتل عليها وإن كانت مُقرَّة بها ، وهذا ممالا أعلم فيه خلافًا بين العلماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت