فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 53

وفيما يلي نقدم نماذج من القواعد حتى يتبين لنا مسلك المؤلف وطريقته في التأليف على الوجه الصحيح .

ق: الاحتياط في الخروج من الحرمة إلى الإباحة أشد منه في العكس ، لأن التحريم يعتمد المفاسد فيشتد له..

ولهذا أوجب المالكية الطلاق بالكنايات وإن بعدت، ولم يجيزوا النكاح إلا بلفظه، أو بما يقرب منه في هذا المعنى.

وبجانب تلك القواعد نسرد فيما يلي بعض القواعد التي تعرض لذكرها معظم الكتب التي ألفت في القواعد.

1ـ المستقذر شرعًا كالمستقذر حسًا""

... يتفرع على ذلك: أن استرجاع الصدقة بعد إهدائها لا يرتضيه الشرع كما أن الكلب يقيء ثم يعود في قيئه فالحس يشمئز من ذلك.

2ـ ما يعاف في العادات يكره في العبادات:

... كالأواني المعدة بصورها للنجاسات، والصلاة في المراحيض والوضوء بالمستعمل.

3ـ إذا اتحد الحق سقط بإسقاط أحد المستحقين""

وبناء على ذلك إذا عفا مستحق القصاص عن بعضه أو عفا بعض المستحقين سقط كله، لأن هذا الحق يعتبر متحدًا لا يتبعض.

3-إيضاح المسالك إلى قواعد الإمام مالك للونشريسي (914) .

المؤلف: هو العلامة المحقق أحمد بن يحيى بن محمد التلمساني الونشريسي المكنى بأبي العباس .

له آثار علمية نافعة تدل على تمكنه من الفقه المالكي منها قواعد المذهب والفائق في الوثائق لم يكمل هذا الكتاب من أشهر ما ألف في قواعد المذهب المالكي يتضمن الكتاب مائة وثماني عشرة قاعدة ومعظم القواعد المذكورة في الكتاب هي قواعد مذهبية تخدم المذهب المالكي وقد أوردها المؤلف بصيغ استفهامية باعتبار أنها ليست مما يتفق عليها بين العلماء بل إنها قواعد خلافية وقد يتعرض لبعض القواعد وهي متفق عليها بين المذاهب الفقهية بصيغة استفهامية أيضًا وذلك فيما يبدوا أن المؤلف يهدف فيها إلى تشحيذ الأذهان ومن الأمثلة على ذلك:

العصيان هل ينافي الترخص أم لا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت