الصفحة 70 من 408

بلغاري، ويزعم أن أمه كانت عشيقته. والنسخة الجديدة من (لاروس 1: القرن العشرين) تذكر بأن أباه من البوماك. أما المستون من أهل تساليا» فيذكرون ما يلي:

كانت أم مصطفي کمال تعمل في إحدى المواخير في سلانيك، وفي أحد الأيام يأتي إلى سلانيك أحد الفتيان المشهورين في مدينة ابني شهرا ... واسمه «أبدوش آغاء فيراها ويأخذها معه إلى مدينته وهناك يولد مصطفي کمال کابن حرام وعندما يبلغ مصطفي کمال الخامسة من عمره يموت أبدوش فترجع زبيدة إلى «سلانيك» مع ابنها وعندما يبلغ مصطفي کمال الثانية عشرة من عمره يرجع إلى بلدة أبيه مطالبة بالإرث فيردونه قائلين له إنه ابن حرام. ويدخل مصطفى المدرسة وتتزوج أمه من حارس الجمرك علي رضا.

والغريب أن مصطفي کمال کان پذكر أمه ولكنه لم يكن بذكر أباه أبدا.

والخلاصة أن الروايات كثيرة ... فأيها هو الصحيح؟! عندما تكثر الروايات حول شيء فمعنى ذلك أن ذلك الشيء غير معلوم، ولهذا فمتي کثرت النظريات والآراء حول أي موضوع من مواضيع العلم أو الفن أو التاريخ فمعنى ذلك أن ذلك الموضوع غير واضح وغير معلوم

معنى ذلك أن مصطفي کمال إن لم يكن ابن حرام فإن أباه غير معلوم على الأقل. وحسب تدقيقاتي فإن علي رضا أفندي هو زوج أمه.

وبالإضافة إلى أن مصطفي کمال لم يكن يذكر أباه فإنه كان يعادي كل من يسمعه يتكلم عنه. وهناك عدة شواهد وأمثلة على هذا

ويذكر الدكتور رضا نور في موضع آخر من كتابه بأن مصطفي کمال قال مرة لأحد حلفائه بأنه: سلافي.

(1) لاروس: اسم دائرة المعارف الفرنسية المشهورة - المترجم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت