وإلى هنا لا شيء يستحق الذكر.
في مدرسة الرشيدية العسكرية يطلق عليه اسم مصطفي کمال فقد كان يحمل اسم مصطفي فقط، ولكنه في أحد الأيام يخاطبه أستاذ الرياضيات كمال أفندي بقوله:
-إن اسمينا كلينا هو مصطفي ... يجب أن يكون هناك تمييز ... فلنضف إلى آخر اسمك «کال» ... كن أنت مصطفي کمال
وهكذا أصبح من ذلك اليوم: مصطفي کمال. وفي سن الخامسة عشرة أنهى الرشيدية العسكرية. ومن هناك إلى الإعدادية(الثانوية العسكرية في مناستره.
وفي هذه الأثناء تتزوج أمه التي كانت أرملة ناضجة في الخامسة والثلاثين من عمرها)دون أن تخبر أحدا من أبنائها من أحد الموظفين
وقد غضب مصطفي کمال من أمه لزواجها هذا وترك البيت، وذهب إلى أخت زوج أمه (أي عند أخت علي رضا أفندي) وأصبحت علاقته بوالدته علاقة ضعيفة وزياراته لها قليلة وعلى فترات متباعدة.
وفي الإعدادية العسكرية يهوى الأدب والشعر، وهذه الهواية تسري إليه من صديقه في المدرسة اعمر ناجي» الذي أصبح فيما بعد من أشهر خطباء الاتحاد والترقي.
يقول مصطفي کمال کا ينقل عنه مؤلف «جانکايا» في صفحة 20:
اهناك عرفت أن هناك شيئا يدعى الأدب. هويت الشعر، ولو لم يسرع إلي أستاذي محمد عاصم أفندي» لأصبحت شاعر فقد استدعاني محمد عاصم أفندي ذات يوم وقال لي: أعرني سمعك جيدة يا بني! أرى أن تترك الشعر والأدب وأن تهتم بأن تكون عسكرية جيدة، وهذا رأي أساتذتك الآخرين، لا عليك من ناجي، فهو شخص خيالي وقد يصبح فيما بعد كاتبة أو شاعر مجيدة، ولكنه لن يستطيع أن يكون عسكرية. وقد صدق حدس