خرج مرة هو وصديقه العلي فؤاده (الجنرال علي فؤاد جبسوي فيما بعد إلى البيوك اده»"للنزهة ولعدم وجود نقود لديها فإنها لم يستطيعا الجلوس في أحد المطاعم ... وينقب علي فؤاد في جيوبه فيجد بعض القروش فيذهب ويشتري زجاجة بيرة وزجاجة من العرق وقليلا من الجزرة .. ثم يصعدان إلى أحد الأحراش ويجلسان على الأرض ويشربان البيرة أولا ... وبعد الانتهاء منها يسأل مصطفي کالا"
-والآن ... ماذا سأعمل الآن؟
وهنا يخرج علي فؤاد من جيبه زجاجة العرق التي كان يخفيها حتى ذلك الحين ويضعها أمامها: النقرأ فالح رفقي (جانکايا صفحة 1 3) : في ذلك المساء جرب العرق لأول مرة ... أحس بدوار رأسه ... كانت الشمس على وشك الغروب ... بدأ برسم بعض الرسوم على علبة السجائر ثم قال:
-هل تدري با فؤاد كم هو جيد هذا الشراب ... إنه يدفع الإنسان لكي يكون شاعرة. ومنذ ذلك الحين لم يستطيع التخلص من أشير هذا الشراب اللاذع القوي».
أما عداوته للإسلام فتظهر بشكل قطعي لا يقبل النقاش عند تخرجه من كلية الأركان برتبة رائد عام 1904 .... أي عندما كان عمره 24 عامة. >
إليكم الإثبات: الإثبات من اعترافه هو ... فعندما تخرج ضابطا يخاطب أصدقاءه من الضباط قائلا لهم:
-أيها الأصدقاء! سيذهب كل منا الآن إلى رفقة أحد الباشوات العثمانيين وكلهم في غفلة وانخداع الفكرة العالم الإسلامي. علينا أن نجمع كل منابع قوتنا في الأناضول التركي (جانکايا - ص 32) .
(1) بيوك اده: معناها الجزيرة الكبيرة، وهي أكبر جزر المجون قرب اسطنبول، وهي جزيرة جميلة قبل
عليها السياح بكثرة - المترجم