117)الشفاعة في القرآن على قسمين وهي:
1 -شفاعة مثبتة: وهي شفاعة عامة للمؤمنين بشروطها الإذن والرضى من الله عز وجل عن الشافع والمشفّع فيه قال تعالى: [وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَاذَنَ اللهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى] {النَّجم:26} .
2 -شفاعة منفيَّة: وهي شفاعة خاصة للكافرين وأمثلتها في القرآن كثيرة منها قوله تعالى: [فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ] {المدَّثر:48} .
118)علاقة الناس فيما بينهم على أمرين وهما: النسب والمصاهرة قال الله تعالى: [وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ المَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا] {الفرقان:54} .
119)قال الشيخ صالح المغامسي حفظه الله: الملك على نوعين وهما:
1 -ملك حقيقي: وهو بأن كل ما في السموات والأرض لله عز وجل قال تعالى: [لِمَنِ المُلْكُ اليَوْمَ للهِ الوَاحِدِ القَهَّارِ] {غافر:16} .
2 -ملك صوري: وهو بأن ما يملك الإنسان في الدنيا ليس ما له بل هو ملك مؤقت قال تعالى: [يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالأَمْرُ يَوْمَئِذٍ للهِ] {الانفطار:19} .
120)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله: «كل حديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأن القرآن مخلوق لا يصح ولكن معناه صحيح» .
121)أول من قال بخلق القرآن الجعد بن درهم فحمل هذه البدعة جهم بن صفوان وأظهرها بشر المريسي.
122)كل حديث بأن ما بين الأرض والسماء مخلوق إلا الله والقرآن لا يصح ولكن معناها صحيح.
123)قال الهروي رحمه الله: «سمي القرآن قرآنًا لأنه جمع فيه القصص والزواجر