والنواهي والوعد والوعيد فإذا جُمع وقُرأ يسمى قُرآنًا».
124)وردت أحاديث على أن كُتب الأنبياء نزلت في شهر رمضان ولكن فيها ضعف.
125)قال الإمام الشافعي رحمه الله: «القرآن اسم علم لكتاب الله كذلك التوارة والإنجيل مطلقًا وإذا قُيِّدت فهو القرآن» .
126)ليس بين جبريل عليه السلام وبين الله واسطة وليس بين جبريل عليه السلام ومحمد صلى الله عليه وسلم واسطة.
129)قال القرطبي رحمه الله: «الصحيح أن البسملة لم تكتب في أول سورة التوبة لأن جبريل عليه السلام لم ينزل بها» .
130)قال القاضي أبو بكر ابن العربي رحمه الله: «سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن لأن القرآن فيه ثلث التوحيد وثلث للأحكام وثلث للقصص وسورة الإخلاص فيها التوحيد» .
131)قال الله تعالى: [لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا القُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللهِ] {الحشر:21} تدل هذه الآية على أن قوة القلوب أقوى من قوة الجبال في تحمل كلام رب العزة والجلال ولهذا يحمل المؤمن القرآن العظيم في قلبه وهذا فضل ورحمة من الله عز وجل.
132)قال الليث بن سعد رحمه الله: «تفتَّح أبواب السماء عند نزول المطر وقراءة القرآن والأذان ولقاء العدو والدعاء» .
133)القرآن العظيم علوه على سائر الكتب والأصل أن الكلام كله كلام الله عز وجل وذلك لأمور وهي:
1 -بما زاد من السور عن الكتب السابقة.
2 -أنه قرآن بلسان عربي مبين.
3 -إعجازه في وصفه وأسلوبه وذاته.
134)قال القاضي أبو بكر ابن العربي رحمه الله: «الفاتحة جمعت كل الصفات ما